ابن الجوزي

73

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

ولا أن يذهب ، قال : فدخلت عليه فأخبرته بمكانهم على بابه ، فقال لي : ضع [ لي ] [ 1 ] وضوءا . قال : فتوضأ وجلس وقال : اخرج وقل لهم : من أراد أن يسأل عن القرآن وحروفه وما أراد منه فليدخل . قال : فخرجت فآذنتهم فدخلوا حتى ملأ والبيت والحجرة وحروفه وما أراد منه فليدخل . قال : فخرجت فآذنتهم فدخلوا حتى ملئوا البيت والحجرة فما سألوه عن شيء إلا أخبرهم به وزادهم مثل ما سألوا عنه أو أكثر . ثم قال : إخوانكم ، فخرجوا . ثم قال : اخرج فقل : من أراد أن يسأل عن تفسير القرآن وتأويله فليدخل . قال : فخرجت فأذنتهم فدخلوا حتى ملئوا البيت والحجرة ، فما سألوا عن شيء إلا أخبرهم به وزادهم مثل ما سألوا عنه أو أكثر ، ثم قال : إخوانكم . قال : فخرجوا . ثم قال : اخرج فقل : من أراد أن يسأل عن الحلال والحرام والفقه فليدخل ، فخرجت فقلت لهم . قال : فدخلوا حتى ملئوا البيت والحجرة ، فما سألوه عن شيء إلا أخبرهم به وزادهم مثل ما سألوه . ثم قال : إخوانكم قال : فخرجوا . ثم قال : اخرج فقل : من أراد أن يسأل عن الفرائض وما أشبهها فليدخل . قال : فخرجت فآذنتهم فدخلوا حتى ملئوا البيت والحجرة ، فما سألوه عن شيء إلا أخبرهم به وزادهم مثل ما سألوه ، ثم قال : إخوانكم . قال : فخرجوا . ثم قال : اخرج / فقل : من أراد أن يسأل عن العربية والشعر وكلام العرب فليدخل . قال : فدخلوا حتى ملئوا البيت والحجرة ، فما سألوه عن شيء إلا أخبرهم به وزادهم مثله . قال أبو صالح : فلو أن قريشا كلها فخرت بذلك لكان فخرا ، فما رأيت مثل هذا لأحد من الناس . أخبرنا ابن ناصر ، قال : أخبرنا عبد القادر بن محمد ، قال : أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، قال : حدّثنا أبو بكر بن مالك ، قال : أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثنا إسماعيل يعني ابن عليّة ، قال : أخبرنا صالح بن رستم ، عن عبد الله بن أبي مليكة ، قال :

--> [ 1 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، أوردناه من ت .